أخرجه أبو داود (١)
٤٩١ - عن ميمونة قالت: إنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى وعَلَيهِ مِرطٌ عَلَيَّ بَعضُهُ. أخرجه أبو داود (٢).
ما يُصَلَّى عَلَيه من حصير وغَيره وأمكنة الصلاة
٤٩٢ - عن أنس قال: دَعَتْ مُلَيْكَةُ رسولَ الله ﷺ لِطَعامٍ صَنَعَتْهُ، فَأكَلَ منهُ، ثمَّ قَالَ: قُوموا فَأُصَلِّي لَكُم، قَالَ أنَس ﵁: فَقُمتُ إلَى حَصِيرٍ لنا قَد اسْوَدَّ من طُولِ ما لُبِسَ، فَنَضَحْتُهُ بماءٍ، فَقَامَ عَلَيهِ رسولُ الله ﷺ، وَصَفَفْتُ أنا واليَتِيمُ وَراءهُ، والعجوزُ وراءَنا، فَصَلَّى لَنا رَسُولُ الله ﷺ رَكعَتَينِ ثم انصَرَف. أخرجه البخاري ومسلم.
وفي رواية قال: وكان بِساطُهُم مِن جَريدِ النَّخلِ (٣).
٤٩٣ - عن أنس قال: قال رجلٌ من الأنصار - وكان ضَخمًا - للنَّبيِّ ﷺ: إنِّي لا أستَطِيعُ الصَّلاةَ مَعَكَ، فَصَنَعَ للنَّبيِّ ﷺ طَعامًا، فَدَعاهُ إلَى بَيتِهِ، وَنَفحَ طَرفَ حصِير بماءٍ، فَصَلَّى عَلَيهِ رَكْعَتَين (٤).