رَسُولُ الله، قَالَ: "أَعْتِقْهَا فَإنَّها مُؤمِنَة". هذه رواية مسلم وأبي داود رحمهما الله (١).
الالتفات في الصلاة وتركه
٥١٧ - عن ابن عباس ﵄: أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يَلْحَظُ في الصَّلاةِ يَمِينًا وشِمَالًا، وَلا يَلْوِي عُنقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ. أخرجه الترمذي والنَّسائي (٢).
٥١٨ - عن سهل بن الحَنظَلِيَّة قال: "ثُوِّبَ بالصَّلاةِ - يعني صلاة الصبح - فَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي ويَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ. أخرجه أبو داود. وقال: وكان أرسَلَ فَارِسًا إِلَى الشِّعْبِ يَحْرُسُ (٣).
الإشارة في الصَّلاة بِرَدِّ السَّلام
٥١٩ - عن صُهَيب قال: مَرَرتُ بِرَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمتُ عَلَيهِ، فَرَدَّ إِلَيَّ إِشَارَةً، وَقَالَ: لا أَعلَمُ [إلا] أَنَّهُ قال: إِشَارَةً بِإصْبَعِهِ. أخرجه أبو داود والترمذي والنَّسائي (٤).