عن يسارِه، فأخذ بذُؤَابَتي، فجعلني عن يَمينه (١). عن الأسودِ وَعَلْقَمَةَ قالا: اسْتَأْذَنَّا على ابن مسعودِ، قال الأسود: وقد كُنَّا أَطَلْنا القُعُودَ على بابِه، فَخَرَجَتِ الجَارِيَةُ، فَاسْتَأْذَنَتْ لهما، فَأَذِنَ لهما، ثم قامَ فصلَّى بيني وبينَه، [ثم] قال: هكذا رأيتُ رسول الله ﷺ فعل. أخرجه أبو داود (٢).
٥٥٧ - عن مسعودٍ غلامِ فروةَ قال: مَرَّ بي رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ، فقال أبو بكر: يا مسعود، ائْتِ أبا تميم - يعني مولاه - فقل له: تحملُنا على بعير، وتبعثُ إلينا بزَاد ودَليلٍ، فجئتُ إلى مَوْلَايَ، فأخبرتُه، فبَعث معي بِبَعِيرٍ وَوَطْبٍ من لَبَنٍ، فجعلتُ آخُذ بِهِمْ (٣) في إخفاءِ الطَّريق، وحضرتِ الصلاةُ، فقام رسولُ الله ﷺ، وقام معه أبو بكرٍ عن يمينه، وقد عرفتُ الإسلام وأنا معهما، فجئتُ فقمتُ خلفهما، فدفع رسولُ الله ﷺ في صَدْرِ أبي بكر، فقمنا خلفَه. أخرجه النسائي (٤).
٥٥٨ - عن أبي مالك الأشعري (٥)، قال، ألا أُحَدِّثُكُم بصلاةِ رسولِ