الخطبة وما يتعلق بها
القيام في الخطبتين
٥٧٦ - عن جابر بن سَمُرَةَ قال: كان النبيُّ يخطُبُ قائِمًا، ثم يجلِسُ، ثم يقومُ فيخطبُ قائمًا، فمن نَبَّأَكَ أنه يخطُبُ جالِسًا فقد كَذَبَ، فقد واللهِ صلَّيْتُ معهُ أكْثَرَ من أَلْفَيْ صلاةٍ. أخرجه مسلم وأبو داود (١).
٥٧٧ - عن كعب بن عُجْرَةَ: أنَّهُ دخلَ المسجدَ وعبدُ الرحمنِ ابن [أُمِّ] الحكم يخطُبُ قاعِدًا، فقال: انْظُرُوا إلى هذا الخَبيثِ يخطُبُ قاعِدًا، وقال الله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١] أخرجه مسلم والنسائي (٢).
الخطبتان للجمعة والجلوس قبلهما وبينهما وترك الكلام فيهما
٥٧٨ - عن ابن عمر ﵄ قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يخطُبُ خُطْبَتَيْن، كان يجلسُ إذا صَعِدَ المنبرَ حتى يَفْرُغَ المؤَذِّنُ ثم يَقُومُ فيخطُبُ، ثم يجلِسُ، فلا يتكلَّمُ، ثم يقومُ فيخطُبُ. أخرجه أبو داود (٣).
وفي رواية البخاري ومسلم: كان النبيُّ ﷺ يخطُبُ خُطْبَتَيْنِ، يَقْعُدُ بَيْنَهُما (٤).