بكر، وعمرُ (١) يصلُّون العيدَين قبل الخطبة. أخرجه البخاري ومسلم (٢).
الصلاة بعد العيدين
٦٩٢ - عن أبي سعيد الخدري قال: كانَ النَّبيُّ ﷺ لا يُصلِّي قبل العيد شيئًا، فإذا رجع إلى منزله صلَّى ركعتين. أخرجه ابن ماجه (٣).
القراءة في صلاة العيدين
٦٩٣ - سأل عمرُ بن الخطّاب ﵁ أبا واقد الَّليثي ما كان يقرأ به رسول الله ﷺ في الأضحى والفطر؟ قال: كان يقرأ بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ و ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾، قال عمر: صدَقتَ. أخرجه مسلم (٤).
الخطبة يوم العيد
٦٩٤ - عن أبي سعيد الخدري قال: كانَ النَّبيُّ ﷺ يخرُجُ يوم العيد والأضحَى إلى المُصَلَّى، فأوَّل شيءٍ يبدَأُ به الصَّلاة، ثم ينصَرِف، فيقوم مقابل النَّاس - والنّاس جلوسٌ على صُفُوفِهِم - فيَعِظُهُم، ويُوَصِّيهِم، ويأمُرُهُم، فإن كان يُريدُ أن يقطَعَ بَعثًا أو يأمُرَ بشيءٍ، أمَرَ به، ثم ينصَرِف. أخرجه البخاري ومسلم (٥).