البكاء على الميت
٨٠٠ - عن أسْماءَ بنت يزيد قالت: لما تُوُفِّيَ ابن رسولِ الله ﷺ إبراهيمُ، بكى رسولُ الله ﷺ، فقال له المُعَزِّي إمَّا أبو بكر، وإمَّا عمر: أَنْتَ أَحَقُّ من عَظَّمَ الله حقَّهُ، فقال رسولُ الله ﷺ: "تَدْمَعُ العَيْنُ ويَحْزَنُ القَلْبُ، ولا نَقُولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَّ، لولا أَنَّهُ وَعْدٌ صادِقٌ، ومَوعودٌ جامِع، وأنَّ الآخِرَ تابعٌ [لِلأَوَّلِ]، لَوَجدْنا عَلَيْكَ يا إبْراهيمُ أفْضَلَ مِمَّا وَجدْنا، وإنَّا بكَ لَمحْزونُون". أخرجه ابن ماجه (١).
صنع الطعام لأهل الميت
٨٠١ - عن عبد الله بن جعفر ﵄ قال: لمَّا جاءَ نَعْيُ جعفرَ، قل النبيُّ ﷺ: "اصْنَعُوا لأَهْلِ جَعْفَرَ طَعَامًا، فإنَّهُ قَد جَاءَ ما يَشْغَلُهُم". أخرجه أبو داود والترمذي (٢).
فضيلة موت الإِنسان بغير بلد مولده
٨٠٢ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ماتَ رجلٌ بالمدينَةِ مِمَّن وُلِدَ بها، فصلَّى عليه رسولُ الله ﷺ، ثم قال: "يا لَيْتَهُ مَاتَ بغير مَوْلِدِه" قالوا: ولِمَ ذاكَ يا رسولَ الله؟ قال: "إنَّ الرَّجُلَ إذا مَاتَ بغَيْرِ مَوْلِدِه، قِيسَ له من مَوْلِدِهِ إلى مَنْقَطَعِ أثَرِه في الجَنَّةِ" أخرجه النسائي وابن ماجه (٣).