وزَادَني، فدخلتُ عليه المسجدَ، فقال: "صَلِّ رَكعَتَيْنِ". أخرجه البخاري ومسلم (١).
صلاة الاستخارة
٨٠٧ - عن جابر قال: كان رسولُ الله ﷺ يُعَلِّمُنا الاسْتِخَارَةَ في الأُمورِ كلِها كما يعلِّمُنا السُّورَةَ من القرآنِ، يقول: "إذا هَمَّ أحدكُم بالأَمْر فلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ منْ غَيْرِ الْفَريضَةِ، ثم ليَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ واسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولا أقْدِرُ، وتعلمُ ولا أعلَمُ، وأنْتَ عَلَّامُ الغُيوب، اللَّهُمَّ إنْ كنتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأَمْرَ خيرٌ لي في ديني ومَعَاشِي وعاقِبَةِ أمْري، - أو قال: عَاجِلِ أمْري وآجِلِه - فاقْدُرْه لي، ويَسِّرْهُ لي، ثُمَّ بَارِكْ لي فيه، اللَّهُمَّ وإن كنتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمر شَرٌّ لي في دِيني ومَعَاشي وعاقِبَةِ أمْري - أو قال: عَاجِلِ أمري وآجِلِه - فاصْرِفْهُ عنه، واصْرفْني عنه، واقدُر لي الخيرَ حيثُ كانَ، ثم رَضِّني به". ويسمِّي حاجتَه. أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي (٢).
صلاة الحاجة
٨٠٨ - عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسولُ الله ﷺ: "منْ كانتْ لَهُ إلى الله حاجَةٌ، أو إلى أَحَدٍ من بَني آدَمَ، فلْيَتَوضَّأْ ولْيُحْسِنِ الوُضُوءَ، ثم ليُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ليُثْنِ على الله، وليُصَلِّ على النبي ﷺ، ثم ليَقُلْ: لا إله إلَّا الله الحليمُ