المُحْرمُ رأسَهُ، قال: فَأرسَلَنِي ابن عبَّاس إلى أبي أيُّوب الأنصارِي، فَوَجَدتُهُ يَغْتَسِلُ بين القَرنَينِ وهو يُسْتَرُ بثوبٍ، فَسَلَّمتُ عَليهِ، فقال: من هذا؟ قلت: أنا عبد الله بن حنين، أرسلَنِي إليك ابنُ عَبَّاس يَسألُكَ: كَيفَ كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَغْسِلُ رَأسَهُ وهو مُحْرمٌ؟ فَوَضَعَ أبو أَيُّوب يَدَهُ في الثَّوبِ، فَطَأطَأهُ حَتَّى بَدا لِي رَأسُهُ، ثم قال لإِنسان يَصُبُّ عَليه: اصْبُبْ، فَصَبَّ على رأسِهِ، ثمَّ حَرَّك رَأسَهُ بِيَدَيهِ، فَأقبَلَ بِهِما وَأَدبَرَ، فقال: هَكذا رَأَيتُ رسولَ الله ﷺ يَفْعَلُ. أخرجه البخاري ومسلم (١).
الحجامة والتداوي للمحرم
١٠١٦ - عن ابن عباس ﵄ قال: احْتَجَمَ رسولُ الله ﷺ في رَأسِهِ وهوَ مُحْرمٌ من وَجَعٍ كان به، بماءٍ يُقالُ له: لَحْيُ جَمَل.
وفي رواية: من شَقِيقَةٍ كانت بِهِ. أخرجه هكذا البخاري (٢).
١٠١٧ - وفي رواية للبخاري ومسلم عن عبد الله بن مالك بن بُحَينَة قال: احْتَجَمَ رسولُ الله ﷺ وهو محرم بِلَحي جَمَلٍ من طَريقِ مَكَّة في وَسَطِ رَأسِهِ (٣).