وفي رواية لمسلم: أنَّ النَّبيَّ ﷺ تزوَّجَها وهُوَ حَلالٌ.
وفي رواية للترمذي: أنَّ رسولَ الله ﷺ تزوَّجها وهو حلالٌ، وَبَنَى بِها حَلالًا، وماتَت بسرف، وَدَفَنَّاها في الظُّلَّة التي بَنَى بها فِيهَا (١).
أكل الصَّيد للمحرم إذا لم يشرك فيه
١٠٢٢ - عن أبي قتادة قال: كنتُ يومًا جالسًا مَعَ رجالٍ من أصحابِ النَّبيِّ ﷺ في منْزِلٍ عن طَرِيق مَكَّةَ، ورَسُولُ الله ﷺ أمامنا، والقَومُ مُحرِمون، وأنا غيرُ مُحْرمٍ، عَامَ الحُديْبِيَّة، فَأبصَروا حمارًا وَحشِيًّا، وأنا مشغولٌ أخصِفُ نَعلِي، فَلَم يؤذِنونِي، وَأَحَبُّوا لو أَنِّي أَبصَرتُهُ، والتَفَتُّ فَأَبصَرتُهُ، فَقُمتُ إِلَى الفَرَسِ، فَأَسرَجتُهُ، ثُمَّ رَكِبتُ فَنَسِيتُ السَّوطَ والرُّمحَ، فَقُلتُ لهم: ناوِلُونِي السَّوطَ والرُّمحَ، قالوا: لا والله لا نُعينكَ عَلَيهِ، فَغَضِبتُ، فَنَزَلتُ، فَأَخَذتُها، ثُمَّ رَكِبتُ فَشَدَدتُ عَلَى الحمار، فَعَقَرتُهُ، ثُمَّ جئتُ به وَقَد ماتَ، فَوَقَعُوا فيه