وَنَحَرتُ ها هنا، وَمِنَى كُلُّها مَنحَرٌ، فانْحَرُوا في رِحالِكُم" (١).
١٠٦٣ - عن عبد الرَّحمن بن يَعمَر الدِّيلي: أنَّ ناسًا من أَهْلِ نجدٍ أَتَوا رسولَ الله ﷺ وهُوَ بعَرَفَة، فَسَأَلوهُ، فَأَمَرَ مُناديًا يُنادِي: "الحَجُّ عَرَفةٌ، من جاءَ لَيلَة جَمعٍ قَبلَ طُلُوعِ الفَجرِ، فَقَد أَدرَكَ الحَجَّ، أيَّامَ مِنى: ثلاثةٌ، فَمَن تَعَجَّل في يَومَين فلا إِثمَ عَلَيه، وَمَن تَأَخَّر فلا إِثمَ عَلَيهِ". أخرجه الترمذي، ورواه أبو داود (٢).
الإِفاضة من عَرَفة ومزدلِفَة
١٠٦٤ - عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر: كانَ أهلُ الجاهِلِيَّة لا يُفِيضُونَ من جَمعٍ حَتَّى تَطلُع الشَّمسُ، وكانُوا يَقُولونَ: أَشرق ثَبير، فَخَالَفَهُم النَّبيُّ ﷺ، فَأَفَاضَ قَبلَ طُلُوعِ الشَّمس. رواه البخاري (٣).
١٠٦٥ - عن ابن عباس: [أنَّه] قال: دَفَعَ [مع] النَّبيِّ ﷺ يوم عَرَفَة، فَسَمِعَ وَرَاءَهُ زَجرًا شَديدًا وَضَربًا للإِبلِ وَرَاءَة، فَأَشارَ بِسَوطِهِ إِلَيهِم وقال: "يَا أَيُّها النَّاسُ عَلَيكُم بالسَّكينَة، فَإنَّ البِرَّ لَيسَ بالإِيضاعِ". هذه رواية البخاري.
١٠٦٦ - وفي رواية مسلم والنسائي، عنه، عن أخيه الفَضل، وكان رَدِيفَ رَسولِ الله ﷺ أَنَّهُ قال في عَشِيَّة عَرَفَة، وَغَداةِ جَمعٍ للنَّاس حينَ دَفَعُوا: