صَاحِبَ الخَمْر، فإنَّه لو ماتَ وَدَيْتُه، وذلك أنَّ الرَّسولَ ﷺ لم يَسُنَّه. هذه رواية البخاري ومسلم (١).
الرفق بالشارب إذا علم أنه يحب الله ورسوله
١٣٨٣ - عن عمر: أنَّ رجلًا في عهدِ رسول الله ﷺ كانَ اسمهُ عبدَ الله، وكان يُلَقَّبُ حِمارًا، وكان يُضْحِكُ رسولَ الله ﷺ أحْيانًا، وكان نبَيُّ الله ﷺ قَدْ جَلَدَهُ في الشُّرْب، فأُتِيَ به يَوْمًا, فأَمَرَ [به]، فجُلِدَ، فقال رجلٌ من القوم: الَّلهُمَّ الْعَنْهُ ما أكثر ما يُؤْتَى به، فقال رسولُ الله ﷺ: "لا تَلْعَنُوه، فو اللهِ ما علمتُ إِلَّا أَنَّه يحِبُّ اللهَ ورَسُولَه". أخرجه البخاري (٢).
ذكر الخلافة والإمارة وما يتعلق بذلك
وقول الله ﴿ويَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾. . الآية [الأعراف: ١٢٩]
الاستخلاف للأعمى
١٣٨٤ - عن أنس ﵁: أن رسول الله ﷺ استخلفَ ابنَ أُمِّ مَكْتُومٍ على المدينةِ مَرَّتَيْنِ. أخرجه أبو داود (٣).
إعلام رسول الله ﷺ أمته الخلفاء بعده
١٣٨٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "كانت بنو إسرائيلَ تَسُوسُهم الأنْبيَاءُ، كُلَّما هَلَكَ نَبيٌّ خَلَفَهُ نَبيٌّ، وإنَّه لا نَبيَّ بَعْدِي، وسيكون