عبد الله بن عمر
١٦٩٢ - عن نافع قال: النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ ابنَ عمر أَسْلَمَ قَبْلَ عمر، وليس كذلك: ولكن عُمَرَ عامَ الحُدَيْبيَةَ أرسل عبد الله إلى فرس له عند رَجُلٍ من الأنصار، يَأْتي به ليُقاتِلَ عليه، ورسولُ الله ﷺ يُبَايعُ تحتَ الشَّجَرَةِ، وعمر لا يدري بذلك، فبايَعَه عبدُ الله، ثم ذهب إلى الفَرَسِ، فجاء به إلى عمرَ، وعُمَرُ يَسْتَلْئِمُ لِلْقِتَالِ، فأخبره أنَّ رسولَ الله ﷺ يبايعُ تحت الشجرة، قال: فانطلقَ، فذهبَ معه حتى بَايَعَ رسولَ الله ﷺ، فهو الذي يتحدَّث النَّاس أنَّ ابن عمر بَايَعَ قَبْل عُمَرَ أخرجه البخاري (١).
عبد الله بن الزبير
١٦٩٣ - عن عائشة قالت: أوَّلُ مَولُودٍ في الإسلام: عبدُ الله بنُ الزُّبَيْر، أَتَوْا بهِ النبيَّ ﷺ، فَأَخَذَ النَّبي ﷺ تَمْرَةً فَلَاكَهَا، ثم أدخلها في فِيهِ، فأوَّلُ ما دَخَلَ بَطْنَهُ رِيقُ رسولِ الله ﷺ. أخرجه البخاري ومسلم (٢).
بلال بن رباح
١٦٩٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لبلال صلاةَ الغَدَاةِ: "حَدِّثْني بأَرْجَى عملٍ عملتَه عندك في الإسلام منفعةً، فإِنِّي سمعتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بين يَدَيَّ في الجنة؟ " قال بلال: ما عَمِلْتُ [عملًا] في الإسلامِ أَرْجَى