Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rashf lima Ruwiya 'anin Nabi minal Fi'li wal Washf · Pengarang: ابن العاقولي

Baca Juz 2, halaman 303

  1. [شرح الغريب]
  2. الفصل الأول في الأسماء

الفصل الأول في الأسماء

والاسم باعتبار الاشتقاق: ما يكون علامة للشيء، ودليلًا يدفعه إلى الذهن من الألفاظ والصفات والأفعال، واستعماله عرفًا في اللفظ الموضوع لمعنى، سواء كان مركبًا أو مفردًا، مخبرًا عنه أو خبرًا، أو رابطة بينهما، واصطلاحًا في المفرد الدال على معنى في نفسه، غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، وأكثر هذه الأسماء المذكورة لرسول الله ﷺ صفات، وصفاته الجميلة كثيرة، فإذا استقصى الناظر نظره فيها بلغت زيادة على الألف، لأنهم استقصوا النظر في صفات الأسد، فبلغت أسماؤه بحسبها خمسمائة، ذكرها الصغاني ﵀ في كتاب صنفه، مفردًا لها، فما ظنك بصفاته ﷺ.

محمد: اسم منقول من الصِّفةِ.

أحمد: أفعل: قطع عن الإضافة مبالغةً، وكانت العرب قد سمعوا أنَّ الله باعثٌ نبيًا اسمه محمد، فسمَّتْ أَبناءَها محمدًا قبل مولدِ النبيِّ ﷺ، منهم: محمد بن حمران الجعفي الشاعر، وكان في عصر امرئ القيس بن حجر، ومحمد بن خوْلي: بطن من همدان وغيره، وكذلك سمَّوْا أحمدَ أيضًا، منهم: أحمد بن

Rujukan halaman ini: الرصف لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الفعل والوصف، ج 2، ص 303 (SanadKitab #127700, hlm. urut 764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.