Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rashf lima Ruwiya 'anin Nabi minal Fi'li wal Washf · Pengarang: ابن العاقولي

Baca Juz 2, halaman 305

  1. [شرح الغريب]
  2. الفصل الأول في الأسماء

والإنذار في العذاب، فإن استعمل البشارة في العذاب نحو: ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ فمجاز.

الضحوك: لتبسمه، لأنه كان بسومًا غير عبوس، وهو اسمه بالتوراة.

المتوكل: لتوكله على الله تعالى، وهو التفويض لأموره كلها إليه تعالى.

الفاتح: أي أبواب العلوم على الأمة الأمِّية.

الأمين: سماه به قومه في الجاهلية لما شاهدوه من صدقه وأمانته، فعيل: من الأمن.

المصطفى: من الاصطفاء، وهو تناول صفوة الشيء.

الخاتم: من ختمت الشيء: إذا بلغت آخره، وهو آخر الأنبياء بعثة.

النبي: من النبأ، لإنبائه عن الله تعالى، أو من النَّبْوة، وهو الارتفاع، أو من النبيء، وهو الطريق، وهو في العرف: الرسول الذي لم ينزل عليه كتاب.

الرسول: هو النبي الذي أنزل عليه كتاب، وكل رسول نبي، ولا عكس.

الأمي: نسبة إلى أم القرى مكة، أو إلى أمِّه لبقائه على أصل الخلقة في عدم تعلم الكتابة.

القيّم: ومعناه: الجامع لمكارم الأخلاق الكامل فيها أو الجامع لشمل الناس بتأليفه بينهم وجمع شتاتهم.

نبي التوبة: لمجيئه بقبول التوبة المجردة عن القربان وقتل النفس.

القاسم: يقسم مال الله تعالى على عباده.

العبد: من قولهم: طريق معبَّد، أي: مذلل موطأ، وكان قد هذب

Rujukan halaman ini: الرصف لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الفعل والوصف، ج 2، ص 305 (SanadKitab #127700, hlm. urut 766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.