Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rashf lima Ruwiya 'anin Nabi minal Fi'li wal Washf · Pengarang: ابن العاقولي

Baca Juz 2, halaman 307

  1. [شرح الغريب]
  2. الفصل الأول في الأسماء

الخلة أفضل من المحبة، لقوله: "لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا"، وقيل: بل المحبة أفضل، لأن المحبة عبارة عن الميل إلى المحبوب، والميل أمر طبيعي، والخلة التي هي إما الفقر أو غيره ليس كذلك.

الداعي: من قوله: ﴿أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾.

السراج المنير: استعير له لما في دعوته من الظهور التام والحجة على صدقه.

حريص عليكم: من الحرص على الخير، أي: هدايتهم وإنقاذهم.

رؤوف رحيم: مشتقان من أسمائه تعالى.

الطيب: من قوله تعالى: ﴿وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ﴾.

ذو العزم: أي: ذو الجد، وقيل: ذو الحزم، أمر بالاقتداء بهم، فسمي بذلك، واختلف في أولي العزم، فقيل: هم الرسل كلهم، فـ "من" في قوله تعالى: ﴿أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ بيانية، إلا يونس لعجلة كانت فيه، وقيل: هم نجباء الرسل ثمانية عشر مذكورين في (سورة الأنعام) قبل قوله: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾، وقيل: الذين أمروا بالجهاد منهم، وقيل: نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب، وموسى، ستة ذكروا نسقًا في (سورة الأعراف) و (الشعراء)، وقال ابن عباس: هم أصحاب الشرائع: نوح، وإبراهيم، وعيسى، وموسى، وخامسهم محمد ﷺ وعليهم، ذكروا في قوله تعالى: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾ ﴿مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا. .﴾ إلى آخره.

الصاحب: من قوله تعالى: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾.

الصالح: من قول الأنبياء: "مرحبًا بالأخ الصالح".

السيد: من قولهم: ساد قومه يسودهم، فهو سيد، وهم سادة على وزن

Rujukan halaman ini: الرصف لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الفعل والوصف، ج 2، ص 307 (SanadKitab #127700, hlm. urut 768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.