Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rashf lima Ruwiya 'anin Nabi minal Fi'li wal Washf · Pengarang: ابن العاقولي

Baca Juz 2, halaman 379

  1. [شرح الغريب]
  2. الفصل التاسع في العبادات
  3. المقاعد

إزالة النجاسات

قوله: "لا تزروموه" بتقديم الزاي على الراء، أي لا تقطعوا عليه بوله، لأن مفسدة أذى المسجد قد حصلت، فلا ينبغي أن تحصل مفسدة أخرى، وهي إيذاء الرجل المسلم، فإن قطع البول مضرة، وربما حصل منه مرض.

قوله: "فسنه" بالسين المهملة والنون، أي: صبها، والسن: الصب في سهولة، ويروى بالسين المعجمة.

الوضوء

الوضوء من الوضاءة، وهي الحسن. والوضوء بالضم: الفعل نفسه، يقال: توضأت أتوضأ توضؤًا ووضوءًا، وبالفتح: الماء الذي يتوضأ به، وقد أثبت سيبويه الوضوء والطهور والوقود بالفتح في المصادر فهي تقع على الاسم والمصدر.

المقاعد

المقاعد بفتح الميم وكسر القاف: دكاكين عند دار عثمان بن عفان. وقيل: درج، وقيل: مكان موضع بقرب المسجد اتخذه للقعود لقضاء حوائج الناس.

قوله: استنثر. الاستنثار: إخراج الماء من الأنف. يقال: نثر الرجل وانتثر واستنثر: إذا حرك النثرة في الطهارة. وقيل: الاستنثار هو الاستنشاق.

قوله: "الوضوء بماء فيه تمر" ولم يقل: بالنبيذ، لأن قوله: تمرة طيبة وماء طهور، يدل على أن الماء كان باقيًا على حاله لم تؤثر فيه حلاوة التمر، إذ لو اختلط به التمر يصدق على التمر وصفه حينئذ بأنه طيب، لأنه فسد بكونه انماع في الماء وذهب عنه اسم التمر، وعن الماء اسم الماء، وحدث للجميع اسم هو النبيذ.

Rujukan halaman ini: الرصف لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الفعل والوصف، ج 2، ص 379 (SanadKitab #127700, hlm. urut 837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.