Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rashf lima Ruwiya 'anin Nabi minal Fi'li wal Washf · Pengarang: ابن العاقولي

Baca Juz 2, halaman 461

  1. [شرح الغريب]
  2. الفصل الثالث عشر في الصيد والذبائح
  3. الأوعية

مفعول إلى فعيل، وانتبذته: إذا اتخذته نبيذًا، وسواء كان مسكرًا أو غير مسكر، فإنه يقال له: نبيذ، إلا أن المراد به في هذه الأحاديث غير المسكر، لأن المسكر شربه حرام، وكذلك فعله واتخاذه.

قوله: "فإن بقي سقاه الخادم" أي: إذا لم يكن قد تغير تغيرًا يحصل به الإسكار ولكن طال مكثه فعافته نفسه الشريفة، وهو دليل على جواز تخصيص الأرقاء بالشراب الدون، وكذلك الطعام.

الأوعية

قوله: "من برام" بفتح الباء الموحدة والراء: الحجر المعروف بالحجاز يتخذ منه القدور ونحوها.

Rujukan halaman ini: الرصف لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الفعل والوصف، ج 2، ص 461 (SanadKitab #127700, hlm. urut 917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.