Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rashf lima Ruwiya 'anin Nabi minal Fi'li wal Washf · Pengarang: ابن العاقولي

Baca Juz 2, halaman 464

  1. [شرح الغريب]
  2. الفصل الرابع عشر في الطب والرقى
  3. التلبينة

السنا

قوله: "بم تستمشين" أي: بم تسهلين بطنك، ويجوز أن يكون أراد به المشي الذي يعرض عند شرب الدواء إلى المخرج.

العود

قوله: "وقد أعلقت عليه من العذرة" الإعلاق بالعين المهملة: معالجة عذرة الصبي بضم العين وسكون الذال المعجمة وبالراء، وهو وجع في حلقه وورم ترفعه أمه بإصبعها وغيرها، وتعلق عليه بعد ذلك علاقًا كالعوذة. قال الخطابي: المحدِّثون يقولون: أعلقت عليه، وإنما هو أعلقت عنه، أي: دفعت عنه، ومعنى أعلقت عليه: أوردت عليه العلوق، أي ما عذبته من دغرها. والدغر بالدال المهملة والغين المعجمة والراء: غمز الحلق بالإصبع (١).

وقوله: "العلاق" قال في "النهاية": وجاء في بعض الروايات العلاق، وإنما المعروف الإعلاق، وهو مصدر أعلقت، فإن كان العلاق الاسم فيجوز.

التلبينة

بفتح المثناة فوق في أولها، والتلبين: حساء يعمل من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل، سميت تشبيهًا باللبن لبياضها ورقتها، وهي تسمية بالمرة من التلبين، مصدر لبن القوم: إذا سقاهم اللبن.

Rujukan halaman ini: الرصف لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الفعل والوصف، ج 2، ص 464 (SanadKitab #127700, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.