Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rashf lima Ruwiya 'anin Nabi minal Fi'li wal Washf · Pengarang: ابن العاقولي

Baca Juz 2, halaman 477

  1. [شرح الغريب]
  2. الفصل السادس عشر في ذكر ما يكون من الفتن
  3. ذكر ما بين يدي الساعة من الملاحم والفتن

نصف عشرة في أكثر البلاد، وأهل الشام يجعلونه جزءًا من أربعة وعشرين، والياء فيه بدل من الراء، فإن أصله قراط، وكان يغلب على أهل مصر ذكر القيراط، فيقولون: أعطيت فلانًا قراريط: إذا أسمعه ما يكرهه، واذهب أعطيك قراريط، أي: ساءك إسماعك المكروه، فنسب القيراط إليهم لذلك.

وقوله: "فإن لهم ذمةً ورحمًا" أي: من جهة هاجر أم إسماعيل ﵇، فإنها كانت قبطية من أهل مصر.

ذكر ما بين يدي الساعة من الملاحم والفتن

والملاحم جمع ملحمة بالحاء المهملة، وهي: الواقعة العظيمة في الفتنة وقيل: هي الحرب وموضع القتال، مأخوذ من اشتباك الناس واختلاطهم، كاشتباك لحمة الثوب بالسدا. وقيل: من اللحم لكثرة القتلى.

قوله: "كأن وجوههم المجان المطرقة" جمع مجن بكسر الميم، وهو الترس، والمطرق: الذي جعل على ظهره طراق، وهو الجلد يقطع على مقدار الترس فيلصق على ظهره طراق، شبه وجوههم بالترس لبسطها، وبالمطرق لغلظها وكثرة لحمها، وكذلك وجدوا.

قوله: "لكع بن لكع"، بضم اللام وفتح الكاف وبالعين المهملة: هو اللئيم، وقيل: الوسخ، وهو المراد ها هنا، وقد يطلق على الصغير.

قوله: "وتكون الساعة كالضرمة من النار"، بالضاد المعجمة والراء، قال في "النهاية": الضرمة بالتحريك: النار، والمعنى: كزمان إيقاد الضرمة، يريد ما يوقد به من نحو الكبريت، وهو زمان يسير.

Rujukan halaman ini: الرصف لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الفعل والوصف، ج 2، ص 477 (SanadKitab #127700, hlm. urut 932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.