بيضاء يوم العَرْض عليك. وأمّا منْ وجد فيه خللًا أو عيبًا فأقول ما قاله الحافظ ابن عساكر في فاتحة كتابه "تاريخ مدينة دمشق": "فمَنْ وقف فيه على تقصيرٍ أو خلل، أو غير ذلك منه، على تغيير أو زلل، فلْيعذر أخاه في ذلك متطوِّلًا، وَلْيصلحْ منه ما يحتاج إلى إصلاح متفضِّلًا، فالتقصيرُ من الأوصاف البشرية، وليست الإحاطةُ بالعلم إلا لبارئ البرية".
إياد خالد الطباع
* * *
Rujukan halaman ini:الغاية في اختصار النهاية، ج 1، ص 233 (SanadKitab #127703, hlm. urut 228)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.