أي بعد وفاة العزّ.
١٧ - نهاية الرغبة في أدب الصحبة: لم يذكره أحدٌ من مترجميه (١).
* * *
* رواية مؤلّفات الإمام العز بن عبد السلام:
حفلت كثير من كتب الأثبات والبرامج والمشيخات بذكر أسانيدها إلى الإمام العز بن عبد السلام؛ اخترنا منها هذين النصَّين؛ أحدهما من عصر المؤلّف لتلميذه اللبْليّ، والآخر إسنادٌ يمنيٌّ من طريق الشوكاني.
قال تلميذ العزِّ بن عبد السلام شهاب الدين أحْمَد بن يُوسُف اللَّبْلِيُّ المالكي (ت: ٦٩١ هـ) في "فهرسته" (٢): "لقيتُه بالقاهرة سنة إحدى وخمسين وستّمئة، ولازمتُه سنتين، وأخذت عنه من تصاينفه ومن غيرها كثيرًا، وأجاز لي إجازة عامة".
والإمام العزّ صنّف "الغاية" قبل تاريخ لقائه باللبلي سنة (٦٥١ هـ) كما سيرد معنا، وظاهر من الإجازة أنَّها إجازة عامّة فهي تشمل "الغاية في اختصار النهاية" وغيرها؛ وبذلك يُعدّ اللبلي ممَّن استجازها؛ والله أعلم.