١ - حديث: (البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام) (١).
٢ - حديث: (وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام) (٢).
٣ - ما ورد أن رسول الله ﷺ غرب (٣).
٤ - ما ورد أن أبا بكر غرب (٤).
٥ - ما ورد أن عمر غرب (٥).
الجزئية الثانية: توجيه القول الثاني:
وجه القول بعدم التغريب بما يأتي:
١ - ما ورد عن عمر أنه غرب ربيعة بن أمية بن خلف في الخمر إلى خيبر فلحق بهرقل وتنصر، فقال عمر: لا أغرب مسلما بعد هذا أبدا (٦).
٢ - ما ورد أن عليا قال: حسبهما من الفتنة أن ينفيا (٧).
٣ - أن التغريب لم يرد في القرآن فإيجابه زيادة على النص.
الجزء الثالث: الترجيح:
وفيه ثلاث جزئيات هي:
١ - بيان الراجح.
٢ - توجيه الترجيح.