المسألة الأولى: التلقين:
إذا لم يكن السارق مشهورا بالسرقات جاز تلقينه الإنكار.
المسألة الثانية: التوجيه:
وجه جواز تلقين السارق الإنكار إذا لم يكن مشهورا بالسرقة ما يأتي:
١ - ما ورد أن رسول الله ﷺ أتي بسارق فقال له: (لا إخالك سرقت) (١) ردها عليه مرتين.
٢ - ما ورد أن عليا ﵁ أتي بسارق فانتهره (٢).
٣ - ما ورد أن عمر ﵁ أتي بسارق فاعترف، فقال عمر: أرى يد رجل ما هي بيد سارق، فقال الرجل: والله ما أنا بسارق ولكنهم تهددوني. فخلى سبيله (٣).