١ - قوله تعالى: ﴿فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ (١).
٢ - قوله تعالى: ﴿فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا﴾ (٢).
٣ - قوله تعالى: ﴿فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ﴾ (٣).
٤ - قوله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ (٤).
٥ - قوله ﷺ لما استحلف ركانة في الطلاق، قال: (آلله ما أردت إلا واحدة) (٥).
٦ - ما ورد عن عثمان ﵁ لما استحلف ابن عمر ﵄ قال: (تحلف بالله ما بعته وبه داء تعلمه) (٦)
٧ - أن في الله كفاية فوجب أن يكتفي به.
الأمر الثاني: توجيه القول الثاني:
وجه القول بأن اليمين المشروعة هي اليمين بالله الذي لا إله إلا هو، بما يأتي:
١ - ما ورد أن رسول الله ﷺ استحلف رجلاً فقال له: (قل والله الذي لا إله إلا هو ما له عندي شيء) (٧).