القول الثاني: أنها تصح بكل اسم من أسماء الله الخاصة به، ومن ذلك ما يأتي:
١ - باسم الرحمن.
٢ - باسم الرحيم.
٣ - باسم الخلاق العليم.
٤ - باسم الجبار التكبر.
الأمر الثاني: التوجيه:
وفيه جانبان هما:
١ - توجيه القول الأول.
٢ - توجيه القول الثاني.
الجانب الأول: توجيه القول الأول:
وجه القول بأن صيغة التسمية (باسم الله) دون غيرها بما يلي:
١ - قوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ (١).
٢ - حديث: (ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل) (٢).
٣ - ما ورد أن رسول الله ﷺ كان يستعمله (٣).
٤ - أن هذا اللفظ هو المستعمل على مر العصور.
الجانب الثاني: توجيه القول الثاني:
وجه القول بصحة التسمية بكل اسم من أسماء الله الخاصة به: بأن المقصود تعظيم الله عند التذكية وهذا يحصل بكل اسم من أسماء الله الخاصة به، فتصح التسمية به.