١ - أنت طالق طلقة بعدها طلقة.
٢ - أنت طالق طلقة بعد طلقة.
٣ - أنت طالق طلقة قبل طلقة.
٤ - أنت طالق طلقة قبلها طلقة.
الأمر الثالث: وقوع الطلاق:
وفيه جانبان هما:
١ - الوقوع.
٢ - التوجيه.
الجانب الأول: الوقوع:
إذا كانت إضافة الطلاق المتعاقب لغير مدخول بها لم يقع عليها إلا طلقة واحدة، وهي الطلقة الأولى، أما المضافة فلا تقع.
الجانب الثاني: التوجيه:
وجه عدم وقوع الطلاق المضاف بغير المدخول بها إذا كان متعاقبًا: أنه لا عدة عليها فتبين بالطلقة الأولى فلا تكون محلًا لما بعدها.
الفرع الثاني: إذا كان الطلاق المضاف متصاحبًا:
وفيه ثلاثة أمور هي:
١ - معنى التصاحب.
٢ - الأمثلة.
٣ - وقوع الطلاق.
الأمر الأول: معنى التصاحب:
معنى تصاحب الطلاق أن يقع جميعًا فلا يتقدم بعضه على بعض.
الأمر الثاني: الأمثلة:
من أمثلة الطلاق المضاف التصاحب ما يأتي:
١ - أنت طالق طلقة مع طلقة.
٢ - أنت طالق طلقة معها طلقة.