٢ - أنت طالق إن قلبت الحجر ذهبًا.
٣ - أنت طالق إن صعدت السماء.
الفرع الثاني: وقوع الطلاق:
وفيه أمران هما:
١ - الوقوع.
٢ - التوجيه.
الأمر الأول: الوقوع:
إذا علق الطلاق على إيجاد المستحيل لم يقع.
الأمر الثاني: التوجيه:
وجه عدم وقوع الطلاق المعلق على إيجاد المستحيل: أن إيجاد المستحيل مستحيل فلا يقع ما علق عليه لعدم تحقق شرطه.
المسألة الثانية: تعليق الطلاق على نفي المستحيل:
وفيها ثلاثة فروع هي:
١ - الأمثلة.
٢ - الوقوع.
٣ - بيان قول المؤلف: مثل لأقتلن الميت، أو لأصعدن السماء ونحوهما، وقوله: وأنت طالق اليوم إذا جاء غد لغو.
الفرع الأول: الأمثلة:
من أمثلة تعليق الطلاق على نفي المستحيل ما يأتي:
١ - إن لم تقلبي الحجر ذهبًا فأنت طالق.
٢ - إن لم تصعدي إلى السماء فأنت طالق.
٣ - إن لم تطيري فأنت طالق.