الجانب الأول: توجيه القول الأول:
وجه القول بأن مسؤولية النفقة على الأب بقوله تعالى: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ﴾ (١).
الجانب الثاني: توجيه القول الثاني:
وجه القول بأن مسؤولية النفقة على الابن بما يأتي:
١ - قوله ﷺ: (إن أطيب ما أكلتم من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم) (٢).
٢ - حديث: (أنت ومالك لأبيك) (٣).
٣ - أن الابن جزء من الأب لحديث: (فاطمة بضعة مني) (٤).
٤ - قوله تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ (٥). والتخلي عن نفقة الأب ضد الإحسان.
الجانب الثالث: توجيه القول الثالث:
وجه القول الثالث: بأن للأب في الإرث السدس، وللابن الباقي فتكون مسؤولية النفقة كذلك لقوله تعالى: ﴿وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ﴾ (٦).
الأمر الثالث: الترجيح:
وفيه ثلاثة جوانب هي:
١ - بيان الراجح.
٢ - توجيه الترجيح.
٣ - الجواب عن وجهة القول المرجوح.