Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntakhab min Washaya al-Aba' lil Abna' · Pengarang: وائل حافظ خلف

Baca halaman 23

  1. وصية عمر بن الخطاب لابنه

وصية عمرَ بنِ الخطاب لابنه

كتب عمرُ بنُ الخطابِ أميرُ المؤمنين، وثاني الخلفاء الراشدين، وأحدُ العشرةِ المُبَشَّرين إلى ابنه عبد الله ﵄ فى غَيْبَةٍ غابها:

((أما بعد: فإنه مَن اتقى الله وَقَاه، ومن توكل عليه كفاه، ومن شكره زاده، ومن أقرضه جَزَاه. فاجعل التقوى (*) جِلاءَ بصرك، وعِمَادَ ظهرك، فإنه لا عمل لمن لا نِيَّة له، ولا أَجْرَ لمن لا حسنة له، ولا خير لمن لا خشية له، ولا جديد لمن لا خَلَقَ له)) ﴿"الأمالي" لأبي علي القالي، و"العِقد الفريد " لابن عبد ربه، و"مناقب عمر بن الخطاب " لابن الجوزي﴾.

(*) حاشية:

أصل التقوى: وَِقوى - بكسر أوله وقد يفتح - من الوقاية، أبدلت الواو تاء كـ"تراث"، و"تخمة". وهي: ما يستر الرأس، فهي اتخاذ وقاية تقيك مما تخافه وتحذره، فتقوى العبد لله أن يجعل بينه وبين ما يخشاه وقاية تقيه منه، وهي امتثال أوامر الله تعالى واجتناب نواهيه بفعل كل مأمور به، وترك كل منهي عنه، بحسب الطاقة، مَن فعل ذلك فهو من المتقين. ا. هـ من "دليل الفالحين".

وقال الإمام أحمد: ((التقوى: ترك ما تهوى لما تخشى)).

ولله در من قال: ((التقوى: أن يجدك الله حيث أمرك، وأن يفتقدك حيث نهاك)).

Rujukan halaman ini: المنتخب من وصايا الآباء للأبناء، ص 23 (SanadKitab #12774, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.