وذَكَرَ آخر أُبُلي - بضَمِّ الهمزة والموحدة، وتشديد اللام -، يَروي عنه جنيدُ بنُ حكيم، ولمْ يذكرْ في أحدٍ منهم جرحًا (¬١).
وذَكَرَ ممَّن يُقالُ (¬٢) ((إسماعيل بن أبي زياد)) - بلفظِ الكنية - ثلاثةً، اثنيْنِ مختلفٌ في أبيهما؛ هل هو زياد أو أبو زياد؟ أحدُهما: قاضي المَوصل، والآخرُ: السَّكُونيّ، وسيأتي ذكرُهما (¬٣).
وذَكَرَ غيرَهما ممّن وافقهما في اسمِ الأبِ فيمَن اسمُه إسماعيلُ بنُ مسلم (¬٤). وتبيّنَ لي أنّ الذي تكلّم فيه أبو زُرعة والدَّارقطنيُّ هو السَّكُونيّ.
وفي "سؤالاتِ سعيدِ بنِ عَمرو البرذعيّ لأبي زُرعة الرّازي" (¬٥): أنّ إسماعيلَ بن أبي زياد رَوَى أحاديثَ مفتعلة، قلتُ: فمن أين هو؟ قال: كوفيٌّ.
قلتُ: فهذا هو السَّكُونيّ؛ فقد قال الخطيب: أخبرنا البرقانيُّ، قال: سألتُ الدّارقطنيَّ عن إسماعيل بن أبي زياد، فقال: (هو السَّكُونيّ، متروكٌ، يَضَعُ الحديثَ (¬٦).
والثّالثُ مجزومٌ به) (¬٧)، وهو إسماعيلُ بنُ أبي زياد - مولى الضّحّاك -،