وقال ابنُ عَدِيّ: له أحاديث، يُحَدِّثُ عنه قومٌ ثقاتٌ، وأرجو أنه لا بأسَ به (¬١).
قلتُ: (عَلَّقَ البخاريُّ في "تفسير ﴿أَرَأَيْتَ﴾ [الماعون: ١] " (¬٢) قولَ عكرمة: الماعون أَعلاها الزكاةُ المفروضةُ. ووَصَلَه سعيدُ بنُ منصور من طريق إسماعيل هذا، عن عكرمة (¬٣).
و (¬٤) قرأتُ بخَطِّ الذَّهبيِّ في "الميزان" (¬٥): لم أَسُقْ ذكرَه إِلَّا تَبَعًا لابنِ عَدِيّ، ولمْ يَقُلْ فيه إلّا ((أرجو أنّه لا بأسَ به))، انتهى.
ولعلّه أرادَ أنْ ينقلَ ما تقدّمَ أنّه قيل (¬٦) لأحمد عنه ما يُشيرُ به إلى التّشيُّعِ، لكنّه لم يُفصِحْ به.
وقال يعقوب الفسوي: لا بأسَ به، كوفيٌّ ثقةٌ (¬٧). وقال أبو عليّ الحافظ: ثقةٌ، عَسِرٌ في الحديثِ (¬٨). وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (¬٩).