قلت: إنما قيل له المُعَرْقَب؛ لأنَّ الحَجَّاج أو بشر بن مروان عرض عليه سَبَّ عليٍّ فأبى، فقطع عُرْقُوبه (¬١).
قال ابن المَديني: قلتُ لسفيان في أي شيء عُرْقِب؟ قال: في التشيّع (¬٢).
قال علي: وهو الذي مَرَّ به علي بن أبي طالب وهو يقصُّ فقال: تعرف الناسخ والمنسوخ؟ قال: لا، قال: هَلَكْتَ وأَهْلَكْتَ (¬٣).
وقد ذكره الجوزجاني في "الضعفاء" وقال: زائغ جائر عن الطريق (¬٤).
يُريد بذلك ما نُسب إليه من التشيّع، والجوزجاني مشهور بالنصب والانحراف، فَلَا يَقدح فيه قولُه (¬٥).
وقال ابن حبان في "الضعفاء": كان يُخالف الأثبات في الروايات، وينفرد بالمناكير (¬٦) (¬٧).