المُلائي، وابن جُرَيج، وابن سُوقة (¬١)، وجعفر بن محمد بن الصَّادق، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي الطيب المروزي، وزياد بن أيوب الطُّوسي، ومحمد بن عيسى بن الطَّبَّاع، وأبو هَمَّام الوليد بن شجاع، وأبو نُعَيم الطَّحَّان، ومحمد بن عُبادة الواسطي، وأبو سعيد الأشج، وآخرون.
قال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: انقلبت عليه أحاديث يوسف بن صهيب؛ جعلها عن الزِّبْرِقان السَّرَّاج، وقدم ابن أبي شيبة مَرَّةً فجعل يذاكره أحاديث عن شعبة هي أحاديث الحسن بن عُمَارة انقلبت عليه أيضًا (¬٢).
وقال الدُّوري (¬٣) وغيره، عن ابن معين (¬٤): ليس به بأس.
وقال إبراهيم بن الجُنَيد عن ابن معين: صدوق، كان هنا فأعطوه كتابًا للحسن بن عُمَارة فحدّث به عن شعبة ثم رجع عنه، قيل له: كتبتَ عنه شيئًا؟ قال: نعم ليس به بأس (¬٥).
وقال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: ضعيف (¬٦).