وقال العِجْلي: حمصي، ثقة (¬١).
وقال البزار: ليس به بأس (¬٢).
وقال أيضًا: ثقة (¬٣).
وقال محمد بن وضاح: قال لي يحيى بن معين: جمعتم حديثَ معاوية بن صالح؟ قلت: لا. قال: أضعتم - والله - علمًا عظيمًا (¬٤).
وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن: قال محمد بن أحمد بن أبي خَيثمة: لوددت أن أدخل الأندلس حتَّى أفتِّش عن أصول كتب معاوية بن صالح، فلما قدمت طلبت ذلك فوجدت كتبَه قد ذهبتْ لسقوط أهله، وكان معاوية يُغْرِب بحديث أهل الشَّام جدًّا. واجتمع معاوية مع زِيَاد بن عبد الرَّحمن شَبَطُون - وكان (¬٥) ختنه - عند مالك بن أنس، فسأل معاوية مالكًا عن مسائل، فقال زِيَاد لمالك كيف رأيت معاوية؟ فقال: ما سألني قط أحدٌ مثل معاوية (¬٦).
وأرَّخ أبو مروان ابن حيان - صاحب "تاريخ الأندلس" - وفاته سنة اثنتين وسبعين ومائة. وحكى ذلك عن جماعة واستغرب قول أحمد بن كامل: إنَّه تُوفِّي بالمشرق سنة نيِّف وخمسين (¬٧).