وقال أبو حاتم الرَّازي: قيل لأحمد كيف لم تكتب عن المُعَلَّى (¬١)؟ قال: كان يكتب الشروط (¬٢)، ومن كتبها لم يخلُ من أنْ يكذبَ (¬٣).
وقال أبو زرعة: بلغني أنَّ أحمد كان (¬٤) في قلبه غُصَص من أحاديث ظهرت عن المُعَلَّى بن منصور، كان يحتاج إليها وكان المُعَلَّى أشبه القوم بأهل العلم، وذلك أنَّه كان طَلَّابةً للعلم، رحل وعُني، فأمَّا علي بن المديني، وأبو خَيثمة، وعامة أصحابنا فسمعوا منه؛ المعلَّى صدوق (¬٥).
وقال عثمان الدَّارمي، عن ابن معين: ثقة (¬٦).
وقال الحسين بن حِبَّان (¬٧): قال أبو زكريا: إذا اختلف مُعَلَّى الرَّازي، وإسحاق بن الطَّبَّاع في حديث مالك فالقول قول مُعَلَّى، في كل حديث مُعَلَّى أثبتُ منه وخيرٌ منه (¬٨).