قال علي: وسمعت وَكِيعًا يقول: أتينا مُعَلّى بن هلال وإِنَّ كتبَه لَمِنْ أَصحِّ الكتب، ثم ظهرتْ منه أشياءُ ما يُقدر أن يحدَّث عنه بشيء (¬١).
وقال عمرو بن محمد الناقد: رأيت وَكِيعًا يُعرَض عليه أحاديث مُعَلّى، فجعل وَكِيع يقول: قال أبو بكر: الكذب مُجَانِبٌ للإيمان (¬٢).
وقال أحمد بن محمد البغدادي: سمعت أبا نُعيم يقول: كان مُعَلّى بن هلال ينزل بني دالان (¬٣) تمرُّ بنا المراكب إليه، وكان الثَّوري وشريك يتكلَّمان فيه فلا يُلتفت إلى قولهما، فلمَّا مات كأنَّه وقع في بئر (¬٤).
وقال السَّاجي، عن أحمد بن العبَّاس الجُنْدَيسابوري: سمعت أبا نُعيم يقول: كان سفيان الثَّوري لا يَرمي أحدًا بالكذب إلا مُعَلّى بن هلال (¬٥).
وقال أبو الوليد الطَّيالسي: رأيت مُعَلّى بن هلال يحدِّث بأحاديث قد وضعها، فقلت: بيني وبينك السُّلطان. فكلموني فيه، فأتيت أبا الأحوص، فقال: ما لك ولذاك البائس (¬٦)؟ فقلت: هو كذَّاب. فقال: هو يؤذِّن على منارة طويلة (¬٧).