ركعة ما أفسده عند النَّاس إلا رواية غريب الحديث (¬١)، فظنناه عنى مُعَلّى بن هلال (¬٢).
وقال الجوزجاني (¬٣)، والعِجْلي (¬٤)، وعلي بن الحسين بن الجنيد (¬٥): كذَّاب.
وقال الدَّارقطني: كان يضع الحديث (¬٦).
وقال ابن حِبَّان: كان يروي الموضوعات عن قوم أثبات، لا تحِلُّ الرِّواية عنه بحال (¬٧).
قال أبو أُسَامة: سجَّرتُ بكتابه التَّنُّور (¬٨).