قال عبد الرزاق عن مَعْمَر: طلبت العلم سنة مات الحسن (¬١).
وعنه قال: جلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما سمعت منه حديثًا إلا كأنه منتقش في صدري (¬٢).
وعَدَّه علي بن المديني (¬٣)، وأبو حاتم (¬٤) فيمن دار الإسناد عليهم.
وقال الميموني، عن أحمد: ما تَضمُّ (¬٥) أحدًا إلى مَعْمَر؛ إلا وجدتَ مَعْمَرًا يتقدَّمه في الطَّلب كان من أطلب أهل زمانه للعلم.
وكذا قال أبو طالب (¬٦)، والفضل بن زِيَاد (¬٧)، عن أحمد نحوه.
وقال الدُّوري، عن ابن معين: أثبت النَّاس في الزُّهْري مالك، ومعمر، - ثم عدَّ جماعةً (¬٨).
وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: مَعْمَر أثبت في الزُّهْري من ابن عُيَينة (¬٩).