وقال النَّسائيُّ: ضعيفٌ (¬١)، وقال في موضعٍ آخر: غيرُ ثقةٍ (¬٢).
وقال اللَّالَكَائيُّ: بالَغَ النَّسائيُّ في الكلام عليه، إلى أن يُؤدّي إلى تركِه، ولعلّه بانَ له ما لمْ يَبِنْ لغيرِه، لأنّ كلامَ هؤلاء كلِّهم يَؤُولُ إلى أنّه ضعيفٌ.
وقال ابنُ عَدِيّ: رَوَى عن خالِه أحاديث غرائب، لا يُتابِعُه عليها أحدٌ، وعن سليمان بنِ بلال، وغيرِهما من شيوخِه، وقد حَدَّثَ عنه النَّاسُ، وأثنى عليه ابنُ معين وأحمدُ، والبخاريُّ يُحَدِّثُ عنه الكثيرَ، وهو خيرٌ مِن أبيه أبي أويس (¬٣).
قال ابنُ عساكر: ماتَ سنة ستٍّ، ويُقالُ (¬٤): سنة سبعٍ وعشرين ومائتيْنِ، في رجب (¬٥). قلتُ: وجَزَمَ ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (¬٦) أنّه مات سنة ستٍّ (¬٧).
وقال الدُّولابي في "الضُّعفاءِ": سمعتُ النضرَ بن سلمة المروزيّ يقول: ابنُ أبي أويس كذَّابٌ؛ كانَ يُحَدِّثُ عن مالكٍ بمسائل ابنِ وهب (¬٨).