الأصمعي يَشْرَكه، وكان أعلم بالنحو (¬١) من أبي عُبَيدة (¬٢).
وقال الجاحظ (¬٣): لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه (¬٤).
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحَّح رواياته، وقال: كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح (¬٥).
وقال ثعلب (¬٦): زعم الباهلي أنَّ الأصمعي كان حسن الإنشاد، والزخرفة، والفائدة عنده قليلة، وأنَّ أبا عُبَيدة كان معه سوء عبارة، وفائدة كثيرة (¬٧).
قال الخطيب: يقال: إنَّه ولد في اللَّيلة التي (¬٨) مات فيها الحسن (¬٩).
وقال أبو موسى العَنَزي: مات سنة ثمان ومائتين (¬١٠).