القُسْطَنْطِينِيَّة (¬١)، وكان كثير الصَّدقة لا يَرُدُّ سائلًا (¬٢).
وروى عبد الرَّحمن بن عبد الله بن عبد الحكم في "فتوح مصر" (¬٣)، قال: لما قُتل يزيد بن أبي مسلم بإفريقية - يعني: سنة اثنتين ومائة - اجتمع النَّاس فنظروا في رجل يقوم بأمرهم إلى أن يأتي أمر (¬٤) يزيد بن عبد الملك فرضوا بالمغيرة بن أبي بُرْدة أحد (¬٥) بني عبد الدَّار، فلم يَقْبَل.
وقال أبو العرب القيرواني في "طبقات أهل (¬٦) إفريقية": كان ممَّن دخلها من جلة (¬٧) التَّابعين فأوطنها، وكان وجهًا من وجوه من بها (¬٨).
وصحَّح حديثَه عن أبي هريرة في البحر ابنُ خزيمة (¬٩)، وابن حِبَّان (¬١٠)، وابنُ المنذر (¬١١)، والخطَّابي (¬١٢)، والطَّحاوي (¬١٣)، وابنُ منده (¬١٤)،