وقال التِّرمذي: ليس به بأس. كذا رأيت بخطِّ الذَّهبي (¬١).
[٧٢٤٨] (خت م ت س) المُغيرة بن حَكِيم الصَّنعاني الأبناوي.
روى عن: أبيه، وابن عمر، وأبي هريرة، ووَهْب بن مُنبِّه، وعبد الله بن سعد بن خَيثمة، وعمر بن عبد العزيز، وطاوس، وصفيَّة بنت شيبة، وفاطمة بنت عبد الملك بن مروان، وأم كلثوم بنت أبي بكر الصِّدِّيق.
روى عنه: مجاهد - وهو أكبر منه-، ونافع مولى ابن عمر - وهو من أقرانه-، وعمرو بن شعيب، وبُدَيل بن مَيْسَرَة، وصدقة بن يسار، وجَرِير بن حازم، وابن جُرَيج، وأبو العُمَيس، وإبراهيم بن عمر بن كَيْسان الصَّنعاني، وآخرون.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة (¬٢).
وكذا قال النَّسائي، والعِجْلي (¬٣).
وقال الدُّوري: هو الذي روى عنه ابن جُرَيج، وجَرِير بن حازم، ليس مغيرة بن حكيم غيره (¬٤).
وقال عبيد الله بن عمر، عن نافع: سألني عمر بن عبد العزيز عن زكاة العسل، فقلت: أخبرني المُغِيرة بن حكيم أنَّه ليس فيه زكاة، فقال: عدلٌ مرضيٌّ، فكتب إلى النَّاس بذلك (¬٥).