ثم ولَّاه الكوفة، وأقرَّه عثمان عليها ثم عزله، ثم اعتزل الفتنةَ، ثم حضر الحكمين. وولَّاه معاوية الكوفةَ (¬١).
وقال أبو عبيد القاسم بن سلَّام: تُوفّي سنة تسع وأربعين بالكوفة (¬٢) وهو أميرها.
وقال ابن سعد (¬٣)، وأبو حسَّان الزِّيَادي (¬٤)، وغير واحد (¬٥): مات سنة خمسين.
ونقل الخطيب الإجماع من أهل العلم على ذلك (¬٦).
وقال ابن عبد البرِّ: مات سنة إحدى وخمسين (¬٧).
قلت: إنما حكى ابن عبد البرِّ ذلك بصيغة التمريض بعد أن جزم في موضعين من ترجمته أنَّه مات سنة خمسين.
وفيها - في شعبان - أرَّخه ابن حِبَّان، وقال (¬٨): إنَّه أَوَّل من سلّم عليه بالإمرة (¬٩).