روى عن: أنس، وابن عبّاس، ورَأَى ابن عُمر، والحسن بن علي، وأبا هريرة، وأبا سعيد، وروى عن: أبيه، ويحيى بن عبّاد (¬١)، وأبي صالح مولى أُمِّ هانئ، وسعد بن عبيدة، وأبي عبد الرحمن السّلميّ، وعطاء، وعكرمة، وغيرِهم.
وعنه: شعبهُ، والثّوريُّ، والحسنُ بنُ صالح، وزائدةُ، وأبو عوانة، وأبو بكر بنُ عيّاش، وغيرُهم.
قال سَلْمُ بنُ عبد الرحمن: مَرَّ إبراهيمُ النّخعيّ بالسُّدِّي وهو يُفَسِّرُ لهم القرآنَ، فقال: أما إنه يُفَسِّرُ تفسير القومِ (¬٢).
وقال عبد الله بنُ حبيب بن أبي ثابت: سمعتُ الشّعبيَّ - وقِيلَ له: إنّ السُّدِّي قد أُعطِيَ حَظًّا مِن علمِ القرآنِ، فقال: قد أُعطِيَ حَظًّا مِن جهلٍ بالقرآنِ (¬٣).
وقال عليٌّ عن القطّان: لا بأسَ به، ما سمعتُ أحدًا يذكرُه إلّا بخيرٍ، وما تَرَكَه أحدٌ (¬٤). وقال أبو طالب عن أحمد: ثقةٌ (¬٥).