قال ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حَبِيب، عن عبد الرَّحمن بن شَمَاسة المَهْري، عن سفيان بن صُهَابة قال: كنت صاحبَ المقداد بن الأسود في الجاهليَّة، وكان رجلًا من بهراء فأصاب دمًا فهرب إلى كِنْدة فحالفهم، ثم أصاب فيهم دمًا فهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث (¬١).
وقال ابن سعد: هاجر إلى الحبشة (¬٢) الهجرة الهجرة الثَّانية -في قول ابن إسحاق-، ثم شهد بدرًا والمشاهد (¬٣).
ويقال (¬٤): إنَّ رسول الله ﷺ آخى بينه وبين عبد الله بن رَوَاحة (¬٥).
وقال زِرُّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود: أوَّلُ من أظهر إسلامَه سبعة، فذكره فيهم (¬٦).
وقال مُخَارِق، عن طارق، عن ابن مسعود: شهدت من المقداد مشهدًا لَأَنْ أكون صاحبَه أحبُّ إليَّ مما عدل به. فذكر القصَّة يومَ بدر، وهي في البخاري (¬٧).
وقال أبو ربيعة الإِيَادي، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، عن النَّبيِّ ﷺ