قال النَّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ. وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقات" (¬١). وقال ابنُ سعد (¬٢) والحارثُ (¬٣): تُوفّي باليمنِ، سنة عشرٍ ومائتيْنِ.
وقال ابنُ معين: ثقةٌ، رجلُ صِدْقٍ، والصّحيفةُ التي يَرويها عن وهبٍ عن جابرٍ ليست بشيءٍ، إنّما هو كتابٌ وقع إليهم، ولمْ يسمعْ وهبٌ من جابرٍ شيئًا (¬٤).
قال المزيُّ: قد رَوَى ابنُ خزيمة في "صحيحِه" (¬٥) عن الذُّهليّ، عنه، (عن إبراهيم بن عَقِيل، عن وهبٍ) (¬٦)؛ قال: هذا ما سألتُ جابرَ بن عبد الله - فذَكَر حديثًا. قال: فهذا إسنادٌ صحيحٌ، وفيه رَدُّ على مَنْ قال: إنّه لم يسمعْ مِن جابر.
وصحيفةُ همّامٍ عن أبي هريرة مشهورةٌ، ووفاتُه (¬٧) قبل وفاةِ جابرٍ، فكيفَ يُسْتَنْكَرُ سماعُه منه وكانا جميعًا في بلدٍ واحدٍ؟!