سليمان - وهم من أقرانه -، وابنُ المبارك، وأبو داود الطيالسي، وحجّاج الأعور، وشبابةُ بنُ سوّار، وغيرُهم من الكبارِ، وابنُه محمّدٌ، وأبو الجماهر (¬١)، ويحيى بنُ معين، وأبو عبيد (¬٢)، وعثمانُ بنُ أبي شيبة، ويحيى بنُ يحيى النّيسابوريَ، والحسنُ بنُ عرفة العَبْديّ، وجماعةٌ.
قال محمّدُ بنُ مهاجر - في قصّةٍ -: كيف أريد أنْ أكونَ مثل هذا وهذا فقيه (¬٣)؟! يعني إسماعيل.
وقال يزيدُ بنُ هارون: رأيتُ شعبةَ عند الفرجِ بنِ فَضَالة يسألُه عن حديثِ إسماعيل بنِ عيّاش (¬٤). وقال أبو اليمان: كانَ يُحْيِي اللَّيْلَ (¬٥).
وقال عثمانُ بنُ صالح السّهميّ: كانَ أَهلُ حمص يَتَنَقَّصُونَ عليَّ بنَ أبي طالب، حتّى نَشَأَ فيهم إسماعيلُ بنُ عيّاش، فحَدَّثَهم بفضائلِه، فكَفُّوا (¬٦).
وقال عبد الله بنُ أحمد: قال أبي لداود بنِ عَمرو وأنا أسمع: كم كانَ يحفظ - يعني إسماعيل -؟ قال: شيئًا كثيرًا، قال: كان يحفظ عشرة آلاف؟ قال: عشرة آلاف، وعشرة آلاف، وعشرة آلاف، فقال أبي: هذا كان مثل وكيع (¬٧).