غالب تَمْتام، وإبراهيم بن مرزوق - نزيل مصر -، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأبو مسلم الكَجِّي، وآخرون.
قال الأثرم: قلت لأحمد: أليس هو من أهل الصِّدق؟ قال: أما من أهل الصِّدق؛ فنعم (¬١).
وقال الجوزجاني: سمعت أحمد يقول: كان سفيان الذي يروي عنه أبو حُذَيفة ليس هو سفيان الثَّوري الذي يحدِّث عنه النَّاس (¬٢).
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: قَبِيصة أثبت منه حديثًا في سفيان، أبو حذيفة شبه لا شيء. وقد كتبت (¬٣) عنهما جميعًا (¬٤).
وقال عثمان الدَّارمي، عن ابن معين: هو مثلهم، يعني: في سفيان مثل قَبِيصة وطبقته (¬٥).
وقال بندار: موسى بن مسعود ضعيف في الحديث، كتبتُ عنه كثيرًا ثم تركتُه (¬٦).
وقال ابن مُحْرِز، عن ابن معين: لم يكنْ من أهل الكذب. فقيل له: إن بندارًا يقع فيه، قال يحيى: هو خير من بندار ومن مِلْءِ الأرض مثله (¬٧).
وقال العِجْلي: ثقة، صدوق (¬٨).