- إذا روى عنه ثقةٌ - فهو مستقيمٌ، وهو في الجملةِ ممَّن يُكتَبُ حديثُه ويُحتجُّ به في حديثِ الشّاميِّينَ خاصّة (¬١).
وقال وكيعٌ: أَخَذَ منّي أطرافًا لإسماعيل بن أبي خالد، فرأيتُه يخلطُ في أخذِه (¬٢).
وقال الجُوزجانيُّ: سألتُ أبا مُسْهِرٍ عن إسماعيل بنِ عيّاش وبقيّة، فقال: كلٌّ منهم كانَ يأخذ عن غيرِ ثقةٍ، فإذا أخذتَ حديثَهم عن الثّقاتِ فهو ثقةٌ (¬٣).
قال الجُوزجانيُّ: أمّا إسماعيلُ فما أشبه حديثه بثيابِ سابور (¬٤)، يرقم على الثّوبِ المئة، وأقلّ شراه دون عشرة، وكان أروى النّاسِ عن الكذّابينَ، وهو في حديثِ الثّقاتِ مِن الشّاميِّينَ أحمدُ منه في حديثِ غيرِهم (¬٥).
وقال أبو حاتم: لَيِّنٌ، يُكتَبُ حديثُه، لا أعلمُ أحدًا كَفَّ عنه إلّا أبو إسحاق الفَزَاريّ (¬٦).
وفي "مقدّمةِ صحيحِ مسلمٍ" (¬٧) عن أبي إسحاق الفَزَارِيّ: اكتُبْ عن بقيّة