سمعت سليمان بن حرب يُحسِن الثَّناء عليه، ويقول (¬١): كان مشيختنا يذهبون (¬٢) له، إلا أنَّ حديثَه لا يُشبِه حديثَ أصحابه. وقد يجب على أهل العلم أن يقفوا عن حديثه، فإنَّه يروي المناكير عن ثقات شيوخنا (¬٣). وهذا أشدُّ، فلو كانت هذه المناكير عن الضعفاء لكنَّا نجعل له عُذْرًا (¬٤).
وقال السَّاجي: صدوق، كثير الخطأ، وله أوهام يطول ذكرها.
وقال ابن سعد: ثقة، كثيرُ الغلط (¬٥).
وقال ابن قانع: صالح، يخطئ.
وقال الدَّارقطني: ثقة، كثيرُ الخطأ (¬٦).
وقال إسحاق بن راهويه: حدثنا مؤمل بن إسماعيل ثقة (¬٧).
وقال محمد بن نصر المروزي: المؤمل إذا انفرد بحديث وجب أن يُتوقَّف ويُتثبَّت فيه لأنَّه كان سيِّئَ الحفظ، كثيرَ الغلط (¬٨).